الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدال على الخير كفاعله" وروي عنه قوله "من دل على خير فله مثل أجر فاعله‏" ساهم معنا في نشرمنتدى سلسبيل الجنة لتحصل على الأجر والثواب إن شاء الله تعالى، واعلم أخي المسلم إن ذلك هو تأدية لواجب الدعوة إلى دين الله، وما أحوجنا في هذا العصر أن ننشر دين الله تعالى بصورته المعتدلة الصحيحة التي ورثناها عن نبينا صلى الله عليه وسلم فيا أخي الزائر الكريم سجل معنا نصرة لله ورسوله، ولا تحرم نفسك هذا الأجر العظيم، فضع يدك بأيدينا وشارك معنا ولو بموضوع تجده في ميزان حسناتك يوم القيامة و تقبل الله منا ومنكم وجزاكم الله كل خير سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضى نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 273 بتاريخ الجمعة مارس 12, 2010 11:30 am
المواضيع الأخيرة
» أختكم في الله
الأربعاء أبريل 13, 2011 2:38 pm من طرف طالبة الجنة

» هذا هو حكم الصداقة بين الشباب و البنات
الأربعاء أبريل 13, 2011 2:36 pm من طرف طالبة الجنة

» مقطع رائع لفضيلة الشيخ عمر عبد الكافي
الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 8:57 pm من طرف طالبة الجنة

» على قدر إيمانك على قدر نورك
الثلاثاء يوليو 06, 2010 9:42 pm من طرف طالبة الجنة

» لماذا كانت الصلاة نعمة من الله ؟
الثلاثاء يوليو 06, 2010 9:38 pm من طرف طالبة الجنة

» اللهم اجعلنا من البارين بوالدينا في حياتهم وبعد مماتهم.. آمين ياحي ياقيوم
الإثنين يوليو 05, 2010 8:00 pm من طرف طالبة الجنة

» حكم أعجبتني
الإثنين يوليو 05, 2010 7:56 pm من طرف طالبة الجنة

» الرقيه الشرعية من السنة النبوية
الخميس يوليو 01, 2010 9:39 pm من طرف طالبة الجنة

» ــلاثـــون نهيـــاً شــرعيـــــاً للنســــــــاء
الخميس يوليو 01, 2010 9:22 pm من طرف طالبة الجنة

» لا تقنطوا من رحـــمـــة الله - روعة
الثلاثاء يونيو 29, 2010 9:06 pm من طرف طالبة الجنة

أناشيد

Get Your Own Player!


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
طالبة الجنة - 617
 
شهد - 172
 
hend - 51
 
سيف الاسلام - 44
 
اختكم في الله امل - 37
 
اهنيدة - 30
 
امة الله - 25
 
السواقي - 21
 
omrisaber - 18
 
عبد الله - 17
 
اذكار و ادعية
Anachid Diniya Atfal

شاطر | 
 

 الحجاب بين براثن العادة وحلاوة العبادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهد
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 172
تاريخ التسجيل : 09/04/2009

مُساهمةموضوع: الحجاب بين براثن العادة وحلاوة العبادة   الثلاثاء أبريل 14, 2009 2:31 am

الحجاب بين براثن العادة وحلاوة العبادة

--------------------------------------------------------------------------------


الحجــــــابُ ،، بين براثِنِ العادَةِ وحَلاوَةِ العِبادَةِ

أثناء تفقدى لأحدى مواقع النت لفت نظرى هذا المقال الرائع
وما به من مغزى ومعنى عميق

كتبته إحدى أخواتنا فى الله ، فرأيت أن أنقله هنا لمنتدانا الحبيب
مع بعض التصرف والتعديل من زيادة أو نقصان
أتمنى أن أكون وفقت فى ذلك

ولعله يكون فيه النفع والفائدة لكل بناتنا وأخواتنا فى الله

نطقتِ الحضارةُ فاسمعُواوأمرَ التمدُّنُ فأطيعُواكلُّ شيءٍ لحقهُ التطوّركلُّ شيءٍ يسيرُ نحو التغيُّرحتّى صرنا مجردَ نسخةٍ باهتةٍ لمجتمعٍ غربّي لا يمتُ لنا بصلةٍ انظري في خزانةِ ملابسكِ
وأجيبيني باللهِ عليكِ ما وجهُ التشابه بينها وبين خزانةِ أمكِ أوجدتكِ أعلمُ الإجابةَ مسبقاً فلا داعي لتكرارهَا،ربما تتساءلونَ عن المرادِ من هذا الحديثِ ولماذا هذه الهجمة على التحضرِ والحداثةِ
و قـبل أَنْ تـأخذكُمُ الأفـكارُ إلَى مَاوراءِ زُحَل أريد أن أقولَ لكم أني لستُ ضد الحضارةِ والتغييرِ ما لم يمسَا بأصولنا ومبادئنا ولكني أيضاً لستُ مع التقليد إن لم يكن عن عقيدة وعلمٍ وحتى تفهموا قصدي أدعوكم أن تقـرأُوا معي هذهِ القصة :
" فِي طفـولتِي دائمًا ما كنتُ أنـظرُ إلَى مَاتـرتدِيهِ أمِّي وكنـتُ أشعرُ بِتلك النـَّشوةِ الرَّائعةِ إذَا مَا تـسنَّى لِي ارتداؤهُ وهذا ما حدث مع الحجـاب كلبسٍ تـقليديٍّ أرى نساءَ بلدي يرتـدينـَهُ عمومًا و والدتِي بِالأخصِّ فـما إنْ حان وقـتُ ارتدائِي للحجــاب حتـَّى كدتُ أَطيرُ فـرحًا فَهو يـشعرنِي بِأنـَّنِي كبِرتُ وأصبحتُ كأُمِّي

[ لقَـد كبـُرتِ وعليكِ ارتداءُ الحجـاب ]
مع الوقتِ اعتـدتـُهَ وأصبحتُ لا أستـطيعُ الخـروجَ دونـه رغم صغـرِ سِنـِّي "
قصةٌ جميلةٌ أليسَ كذلكَ كلنا نحبُ أن نقلّد آباءنا وأمهاتنا في سنينِ عمرنا الأولى وكلنا يحبُ أن يرى ابناءهُ الصغارَ يقلّودنهُ لأنه دليل على الحبِ والترابطِ ولكن مهلاً فالقصةُ لم تنتهي بعد فتابعوا معنا:
" هكذا كان يجرِي الأَمرُ دائمًا ،ولم يطْرق أذنـيَّ يومًا قـولُ اللهِ تـَبَارَكَ وتـَعَالَى (( وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ )) النور 31
وَلاَ قوْلهُ تـَعَالَى (( يأَيهَا النبِيُّ قُل لأزوَاجِكَ وَبَناَتِكَ وَنِسَاءِ المُؤمِنِينَ يُدنِينَ عَلَيهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدنَى أَنْ يُعرَفنَ فَلاَ يُؤذَينَ )) الأحزاب 59

بل لم يكن يقـالُ لِي أبدًا أنـَّنِي أرتـدِيهِ إرضاءًا للهِ جلَّ وعلا وَامتثـالاً لأمْرِه
وجاءتِ المرحلةُ الثـانَوِيَّةُ بِكلِّ مغرِياتِهَا ومعها بدأت فـصولُ الصراعِ بـينَ الواقعِ الذي أراهُ والعادةِ التي اعتـدتُ عليهَا وكبر معهما التمرد في نَـفسي خاصةً عندما أرى قَرِيناتي في دولٍ أخرى، تـتـوالى السُّنـُونُ على الصَّغيرةِ منهنّ حتـى تـبدَأ مراحلُ أخرَى منْ حياتهَا دونَ هذا "الحجاب"

وكمْ كنتُ أرى أنـَّهنّ "مَحْظـُوظَاتٍ" بـذلك !!

ولعبتْ رفيقَاتِي دورهنَّ الرائدَعندما بدأنَ يُخبرنـنِي بِأحدثِ خطوطِ الموضةِ في العباءات أشكالهَا وأسمائهَا .. وكلُّ مايتـعلقُ بِهَا ومع كلّ ما يحدثُ حولي بدأتْ تـتـزعزعُ صورةَ الحجاب القديمةُ أمام عيني، وبدأ صوتُ عقلي الباطنِ يرتـفع :

مَا البأسُ في تـغيِيِرِشكلِ عباءتِي وحجابِي ؟؟ فـهي لباسٌ ككُلِّ الألبِسةِ التِي أغيِّرهَا دومًا بِأخرى أحدثَ صرعَة ً وأجملَ شكلاً لقـدْ تـطَوَّرَ العالمُ ، فـلِمَ لا أتـطَوَّرُ معه ، واللهُ جميلٌ يُحبُّ الجمالَ في كلِّ شيء وبادرتـنِي أصواتُ صديقـاتِي .. ماذَا ستـشتـرِينَ منهُ؟؟؟ماذَا ستـرتـدِينَ في المنـاسبةِ الفـلانيَّة ؟؟ والعيدُ ماذا ستختـارِينَ له .. أيَّ نـَوْع ؟؟؟ أمامَ ضغطِ الصديقـاتِ وإغراءِ المُوضـةِ الجديدَة سقطَتْ من عينـيّ هيبةُ العادةِ التي اعتـدت ، وعباءَة الرَّأسِ المُحتـشمَةُ التِي أحبـبتُ وتـسامقـتْ بِالمقـابل في نـظري حلاوة وجمالُ عباءة الكتفِ والمُخصَّرةِ والفراشةِ و غيرِهَا الكثيركنتُ ككلِّ الفتـياتِ أبحثُ عن المظهرِ العصرِيّ والظهورِ بِأجملِ شَكْلٍ هُرُوبًا من وطْأةِ سخريةِ الصديقاتِ أنـَّنِي رجعيَّةٌ ودقـَةٌ قـدِيمَةٌ كما يقـالُ تـارةً ، واستجابةً لنداءِرغبتِي في تـغيِـيِرِ تلكَ العادةِ التِي مافـعلـتـُهَا كـ "عبادةٍ" يومًا مَا .........


هكذا إنتهتِ القصةُ التي تتكررُ في مناطقَ عدةٍ مع إختلافِ المسمياتِ بين بلدٍ وآخرَ وهكذا تحولَ الحجابُ من صورتهِ الجميلةِ الساترةِ إلى مجردُ زيُّ تقليديّ تحكمهُ العادةَ لا أقلَ ولا أكثرتجدُ الفتاةَ نفسها محرومةً من تذوقِ حلاوةِ الحجابَ الذي ورثتهُ دون أن ترثَ معهُ معناهُ وغايتهُ

ومع الختامِ سُؤالٌ كم نـتـمنَّى لو سأَلتهُ كلُّ فتاةٍ لنـفسِهَا بعد أن صار قرارُ حجابهَا بيدهَا

- هلْ أنَا أرتـدِي حجـابِي هَذا إرضاءًا لربِّي أمِ استجابةً لعادةِ قـومِي ؟؟ على منطِق ِ : ولدتُ وكبرتُ وأنا أرى َأمِّي وقَريبَاتِي يرتدينَ الحجـاب فـَأنَا أقـَلِّدُهُنّ وَحَسْب !!

أمْ أنَّ الأمرَ شَرعٌ من ربِّي يجبُ عليّ التزامُه ..؟؟

صرخةُ غَيرةٍ عليكِ يافـتاة الطهرِ لأنكِ غاليَة صرخةٌ تـقـولُ لكِ

يـا شامخَة :
لا .. وألفُ لا .. يـامؤمنة مَاهَذا الحجـاب الذي تـرتـدِينَ إلاَّ عبادةً غايتهَا السِّترُ والإحتشامُ ، وليستْ موضة تـتغيَّرُ بِمرورِ الأعوام حتَّى تغدُو فستـانًا تـُضيفينَ عليهِ ما تشائين !!
دُونكِ كتابُ ربِّكِ فـاستـنطقِيهِ ، و سُنـَّةُ حبِيبكِ ورسُولكِ عليهِ الصلاة والسلامُ فـتـفـيـَّئِي ظِلالهَا انـتـَصِري على نـفسِكِ وعلى شيـطَانِكِ وَعَلَى حجاب العادةِ الذِي قَـتـلَ في نـفسكِ عبادةَ مولاكِ



=========================

وهديتنا لكِ :

أيــا دُرة الطـُهـــــــر ِ (" أيا دُرة الطُهر " فلاش جميل هدية لأخواتنا فى الله)




اختكم***شهد****
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحجاب بين براثن العادة وحلاوة العبادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم المفتوح :: المنتدى العام-
انتقل الى: